تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهبوا أن يخرجوا إلى موضع ردتهم . ومعنى الظل هنا أن النار أظلته لأنه ليس هناك ظل ، كذا في لسان العرب .

( و ) الشعبة من الشجر : ما تفرق من أغصانها . قال لبيد :

تسلب الكانس لم يؤرها

شعبة الساق إذا الظل عقل

وتشعب أغصان الشجرة وانشعبت : انتشرت وتفرقت . وشعبة : غصن من أغصانها وقيل : الشعبة : ( طرف الغصن ) ، وهو مجاز . وشعبه : أطرافه المتفرقة ، وكله راجع إلى معنى الافتراق ، وقيل : ما بين كل غصنين شعبة . ويقال : هذه عصا في رأسها شعبتان . قال الأزهري : وسماعي من العرب عصا في رأسها شعبان ، وبغير تاء ، كذا قاله ابن منظور .

وفي الأساس ، ومن المجاز : أنا شعبة من دوحتك وغصن من سرحتك .

( و ) الشعبة : ( المسيل في ) ارتفاع قرارة ( الرمل ) . والشعبة : المسيل الصغير . يقال : شعب حافل أي ممتلئة سيلا .

( و ) الشعبة : ( ما صغر من ) وفي نسخة عن ( التلعة ) . ( و ) قيل : ( ما عظم من سواقي الأودية ) . وقيل : الشعبة : ما انشعب من التلعة والوادي أي عدل عنه وأخذ في طريق غير طريقه فتلك الشعبة . ( و ) الشعبة : ( صدع في الجبل يأوي إلي المطر ) ، كذا في النسخ وصوابه الطير ، كذا في لسان العرب وزاد وهو منه . ( ج ) أي جمع الكل ( شعب وشعاب ) الشعبة : دون الشعب . ( و ) من المجاز : ( شعب الفرس ) وأقطاره : ( نواحيه كلها ) . قال دكين بن راء :

أشم خنذيذ منيف شعبه

يقتحم الفارس لولا قيقبه .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٣٩