تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشعوبة ( أو ) هي التي ( من أديمين ) وقيل : من أديمين يقابلان ليس فيهما فئام في زواياه 2 ا . والفئام في المزايد : أن يؤخذ الأديم فيثنى . ثم يزاد في جوانبها ما يوسعها . قال الراعي يصف إبلا ترعى في العزيب :

إذا لم ترح أعدى إليها معجل

شعيب أديم ذا فراغين مترعا

يعني ذا أديمين قوبل بينهما وقيل : التي تفأم بجلد ثالث بين الجلدين لتتسع . وقيل : هي التي من قطعتين شعبت إحداهما إلى الأخرى أي ضمت . ( أو ) هي ( المخروزة من وجهين ) وكل ذلك من الجمع . ( و ) الشعيب أيضا : ( السقاء البالي ) لأنه يشعب .

( ج ) أي جمع كل ذلك شعب ( ككتب ) .

وفي لسان العرب : الشعيب والمزادة والراوية السطيحة شيء واحد ، سمي بذلك لأنه ضم بعضه إلى بعض . وفي قول المرار يصف ناقة :

إذا هي خرت خر من عن يمينها

شعيب به إجمامها ولغوبها

يعني الرحل ؛ لأنه مشعوب بعضه إلى بعض أي مضموم .

( والشعبة بالضم : ما بين القرنين ) لتفريقهما بينهما ( و ) ما بين ( الغصنين ) ومثله في الأساس .

( و ) الشعبة : الفرقة و ( الطائفة من الشيء ) . وفي يده شعبة خير مثل بذلك . ويقال : الشعب لي شعبة من المال أي أعطني قطعة من مالك . وفي يدي شعبة من مال . وفي الحديث : ( الحياء شعبة من الإيمان ) أي طائفة منه وقطعة . وفي حديث ابن مسعود : ( الشباب ) شعبة من الجنون ) وقوله تعالى : ﴿ إلى ظل ذى ثلاث شعب ﴾ ( المرسلات : 30 ) . قال ثعلب : يقال : إن النار يوم القيامة تنفرق ( إلى ) ثلاث فرق فكلما

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٣٨