الجبل ) ، قد أنكره شيخنا ، وهو في لسان العرب وغيره من الأمهات .
( و ) قال ابن شميل : الشعب ( مسيل الماء في بطن أرض ) له حرفان مشرفان ، وعرضه بطحة رجل إذا انبطح ، وقد يكون بين سندي جبلين . ( أو ) الشعب هو ( ما انفرج بين الجبلين ) .
( و ) الشعب : ( سمة للإبل ) لبني منقر كهيئة المحجن ، قاله الجوهري .
وعن ابن شميل : الشعاب : سمة في الفخذ في طولها خطان يلاقى بين طرفيهما الأعليين ، والأسفلان متفرقان . وأنشد :
نار عليها سمة الغواضر
الحلقتان والشعاب الفاجر
وقال أبو علي في التذكرة : الشعب : وسم مجتمع أسفله متفرق ( أعلاه ) .
وقال السهيلي في الروض : هو سمة في العنق كالمحجن ، نقله شيخنا .
ورأيت في هامش نسخة لسان العرب : الشعب : سمة ، بكسر الشين وفتحها .
( وهو ) أي الجمل ( مشعوب ) . وإبل مشعبة : موسوم بها .
( و ) الشعب : ( ع ) .
( و ) الشعب ( بالتحريك : بعد ما بين المنكبين ) والفعل كالفعل .
( و ) الشعب : تباعد ( ما بين القرنين ) ، وقد ( شعب كفرح ) شعبا ، وهو أشعب . وظبي أشعب بين الشعب إذا تفرق قرناه فتياينا بينونة شديدة وكان ما بين قرنيه بعيدا جدا ، والجمع شعب . وتيس أشعب ، وعنز شعباء .
( والشاعبان : المنكبان ) لتباعدهما ، يمانية .
( و ) من المجاز : ( الشعب كصرد : الأصابع ) . يقال : قبض عليه بشعب يده : أصابعه . واغرز اللحم في شعب السفود ، كذا في الأساس .
( والشعيب ) كأمير : ( المزادة )