ترتيب خلق الإنسان ، فالشعب أعظمها مشتق من شعب الرأس ، ثم القبيلة من قبيلة الرأس لاجتماعها ، ثم العمارة ، وهي الصدر ، ثم البطن ، ثم الفخذ ، ثم الفصيلة ؛ وهي الساق .
قلت : وقال شيخنا : وزاد بعضه العشيرة فقال :
اقصهد الشعب فهو أكثر حي
عددا في الحواء ثم القبيله
ثم يتلوهما العمارة ثم ال
بطن والفخذ بعدها والفصيله
ثم من بعدها العشيرة لكن
هي في جنب ما ذكرنا قليله
قال : ونظمها الشاذلي مع زيادة ضبطها فقال :
شعب بفتح الشين القبيله
من بعدها عمارة أصيله
وهي بكسر العين تروى ثم قل
بطن وفخذ بعدها ولا تحل
وسادس فصيلة ترويه
وهي العشيرة التي تليه
وقرأت في نفح الطيب لأبي العباس أحمد المقري ما نصه : وقال العلامة محمد بن عبد الرحمن الغرناطي الشعب ثم قبيلة وعمارة :
الشعب ثم قبيلة وعمارة
بطن وفخذ فالفصيلة تابعه
فالشعب مجتمع القبيلة كلها
ثم القبيلة للعمارة جامعه
والبطن تجمعه العمائر فاعلمن
والفخذ تجمعه البطون الواسعه
والفخذ يجمع للفصائل هاكها
جاءت على نسق لها متتابعه
فخزيمة شعب وإن كنانة
لقبيلة منها الفضائل نابعه
وقريشها تسمى العمارة يا فتى
وقصي بطن للأعادي قامعه
ذا هاشم فخذ وذا عباسها
كنز الفصيلة لا تناط بسابعه
قلت : ومثله في المصباح وغيره من أمهات اللغة .
( و ) الشعب : ( الجبل ) هكذا في النسخ ، وصوابه الجيل ( بكسر الجيم والياء التحتية السكنة ) كما في غيره واحدة من الأمهات .
قال ابن منظور : والشعب : ما تشعب