وإذا رأيت المرء يشعب أمره
شعب العصا ويلج في العصيان قال : مراده يفرق أمره .
قال الأصمعي : شعب الرجل أمره إذا شتته وفرقه . وقال ابن السكيت : في الشعب : يكون ب 2 عنيين ، يكون إصلاحا ويكون تفريقا . ( و ) الشعب : ( الصدع ) الذي يشعبه الشعاب ، وإصلاحه أيضا الشعب ، قاله ابن السكيت . وفي الحديث : ( اتخذ مكان الشعب سلسلة ) . أي مكان الصدع والشق الذي فيه . والشعاب : الملئم وحرفته : الشعابة . ( و ) الشعب : ( التفرق ) فالشيء والجمع شعوب . وفي حديث عائشة رضي الله عنها ووصفت أباها : ( يرأب شعبها ) أي يجمع متفرق أمره الأمة وكلمتها .
( و ) الشعب : ( القبيلة العظيمة ) ، وقيل : الحي العظيم يتشعب من القبيلة ، وقيل : هو القبيلة نفسها والجمع شعوب .
والشعب : أبو القبائل الذي ينتسبون إليه أي يجمعهم ويضمهم ، وفي التنزيل : ﴿ وجعلناكم شعوبا وقبآئل لتعارفوا ﴾ ( الحجرات : 13 ) . قال ابن عباس في ذلك : الشعوب : الجماع . والقبائل : لبطون ؛ بطون العرب .
ونقل شيخنا عن أبي عبيد البكري في شرح نوادر أبي علي القالي : كل الناس حكى الشعب في القبيلة ، بالفتح . وفي الجبل ( بالكسر ) إلا بندار فإنه رواه عن أبي عبيدة بالعكس ، انتهى .
وحكى أبو عبيد عن ابن الكلبي عن أبيه ، الشعب : أكبر من القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ .
قال الشيخ ابن بري : الصحيح في هذا ما رتبه الزبير بن بكار ، وهو الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة . وقد نظمه الزين العراقي ، وذكره ابن رشيق في العمدة .
قال أبو أسامة : هذه الطبقات على