تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والشواطب ) من النساء ؛ ( اللائي يقددن الأديم بعد ما يحلقنه ) وفي نسخة يخلقنه ، واللائي يشققن الخوص ويقشرن العسيب ليتخذن منه الحصر ثم يلقينها إلى المنقيات . قال قيس بن الخطيم :

ترى قصد المران تلقى كأنها

تذرع خرصان بأيدي الشواطب

تقول منه : شطبت المرأة الجريدة شطبا : شقته فهي شاطبة لتعملنه الحصير . وعن الأصمعي : الشاطبة : التي تقشر العسيب ، ثم تلقيه إلى المنقية ( فتأخذ كل شيء ) عليه بسكينها تى تتركه رقيقا ، ثم تلقيه النقية إلى الشاطبة ثانية . وعن ابن السكيت : الشاطبة : التي تعمل الحصير من الشطب . والشطوب : أن يؤخذ قشره الأعلى ، قال وتشطب وتلحى واحد ، وسيأتي ذلك في ( خرص ) وفي ( ذرع ) إن شاء الله تعالى .

والشطب بالضم : قرية بالصعيد الأدنى .

ومما يستدرك عليه :

شطب : موضع باليمن بالقرب من صنعاء ، وتضاف إليه سودة ، وهي قرية عامرة ، وقد نسب إليها جماعة من العلماء والمحدثين والصوفية .

|شعب

: ( الشعب كالمنع : الجم 2 ع . والتفريق . والإصلاح . والإفساد ) ، ضد . صرح به أبو عبيد وأبو زياد . وقال ابن دريد : هذا ليس من الأضداد بل كل من المعنيين لغة لقوم دون قوم . وفي حديث ابن عمر : ( شعب صغير من شعب كبير ) أي صلاح قليل من فساد كبير . شعبه يشعبه شعبا فانشعب . وشعبه فتشعب . وأنشد أبو عبيد لعلي بن الغدير الغنوي في الشعب بمعنى التفريق :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٣٣