تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشربة هذا يقول : يكتفي إلى منزله الذي يريد بشربة واحدة لا يحتاج إلى أخرى .

وتقول : شرب مالي وأكله أي أطعمه الناس وسقاهم . . وظل وظل مالي يؤكل ويشرب أي يرعى كيف شاء ، وهو مجاز .

وشرب الأرض والنخل : جعل لها شرابا . وأنشد أبو حنيفة في صفة نخل :

من الغلب من عضدان هامة شربت

لسقي وجمت للنواضح بئرها

وكل ذلك من الشرب .

وقال بعض النحويين : من المشربة حروف يخرج معها عند الوقوف عليها نحو النفخ إلا أنها لم تضغط ضغط المحقورة ، وهي الزاي والظاء والذال والضاد . قال سيبويه : وبعض العرب أشد تصويتا من بعض .

وشربة ، بالضم : موضع . قال امرؤ القيس :

كأني ورحلي فوق أحقب قارح

بشربة أو طاو بعرنان موجس

ويروى بسربة ، ويروى بحربة ، وقد أشرنا له في السين ، والمصنف أهمله في الموضعين .

وأبو عمرو أحمد بن الحسن الشورابي ، بالضم ، الأستراباذي ، روى عن عمار بن رجاء ، وعنه ابنه أبو أحمد عمر و وعن عمرو هذا أبو سعد الإدريسي . وأبو بكر عبد الرحمن بن محمود الشورابي ، بالفتح ، محدث .

ومن المجاز : أشرب الزرع : جرى فيه الدقيق ، وكذلك أشرب الزرع الدقيق ، عداه ( أبو حنيفة سماعا من العرب أو الرواة ) . ويقال

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٢٢