الشربة هذا يقول : يكتفي إلى منزله الذي يريد بشربة واحدة لا يحتاج إلى أخرى .
وتقول : شرب مالي وأكله أي أطعمه الناس وسقاهم . . وظل وظل مالي يؤكل ويشرب أي يرعى كيف شاء ، وهو مجاز .
وشرب الأرض والنخل : جعل لها شرابا . وأنشد أبو حنيفة في صفة نخل :
من الغلب من عضدان هامة شربت
لسقي وجمت للنواضح بئرها
وكل ذلك من الشرب .
وقال بعض النحويين : من المشربة حروف يخرج معها عند الوقوف عليها نحو النفخ إلا أنها لم تضغط ضغط المحقورة ، وهي الزاي والظاء والذال والضاد . قال سيبويه : وبعض العرب أشد تصويتا من بعض .
وشربة ، بالضم : موضع . قال امرؤ القيس :
كأني ورحلي فوق أحقب قارح
بشربة أو طاو بعرنان موجس
ويروى بسربة ، ويروى بحربة ، وقد أشرنا له في السين ، والمصنف أهمله في الموضعين .
وأبو عمرو أحمد بن الحسن الشورابي ، بالضم ، الأستراباذي ، روى عن عمار بن رجاء ، وعنه ابنه أبو أحمد عمر و وعن عمرو هذا أبو سعد الإدريسي . وأبو بكر عبد الرحمن بن محمود الشورابي ، بالفتح ، محدث .
ومن المجاز : أشرب الزرع : جرى فيه الدقيق ، وكذلك أشرب الزرع الدقيق ، عداه ( أبو حنيفة سماعا من العرب أو الرواة ) . ويقال