( وشربوب وشربة بضمهن ) وقد تقدم ضبط الأخر بالفتح أيضا ، وشربان ( بالفتح ) ( مواضع ) قد بينا بعضها . ونحيل البقية على معجم ياقوت ومراصد الاطلاع فإنهما قد استوفيا بيانها .
( والشارب ) : الضعيف من جميع الحيوان . يقال : في بعيرك شارب ، وهو ( الخور والضعف في الحيوان ) . وقد شرب كسمع إذا ضعف بعيره . ويقال : نعم هذا البعير لولا أن فيه شارب خور أي عرق خور .
( و ) من المجاز : ( الشاربان ) وهما ( أنفان طويلان في أسفل قائم السيف ) أحدهما من هذا الجانب الآخر من هذا الجانب ، والغاشية : ما تحت الشاربين ، قاله ابن شميل .
في التهذيب : الشاربان : ما طال من ناحية السبلة ، وبذلك سمي شاربا السيف . وشاربا السيف : ما اكتنف الشفرة ، وهو من ذلك .
( و ) من المجاز : ( أشربتني ) بتاء الخطاب ( ما لم أشرب ) أي ( ادعيت علي ما لم أفعل ) وهو مثل ذكره الجوهري والميداني والزمخشري وابن سيده وابن فارس .
( وذو الشويرب : شاعر ) اسمه عبد الرحمن أخو بني أبي بكر بن كلاب ، كان في زمن عمر بن عبد العزيز .
( والشربب كقنفذ : الغملي من النبات ) ، وهو ما التف بعضه على بعض ، عن ابن الأعرابي .
ومما يستدرك عليه :
قولهم في المثل : ( آخرها أقلها شربا ) . وأصله في سقي الإبل ، لأن آخرها يرد وقد نزف الحوض .
والشريبة من الغنم : التي تصدرها إذا رويت فتتبعها الغنم ، هذه في الصحاح . وفي بعض النسخ حاشية : الصواب السريبة ، بالسين المهملة .
والمشرب : الوجه الذي يشرب منه . والمشرب : شريعة النهر .
ويقال في صفة بعير : نعم معلق