للزرع إذا خرج قصبه : قد شرب الزرع في القصب ، وشرب قصب الزرع إذا صار الماء فيه . وفي حديث أحد ( أن المشركين نزلوا على زرع أهل المدينة وخلوا فيه ظهورهم وقد شرب الزرع الدقيق ) . وفي رواية ( شرب الزرع الدقيق ) . وهو كناية عن اشتداد حب الزرع وقرب إدراكه . يقال : شرب السنبل الدقيق إذا صار فيه طعم ، والشرب فيه مستعار ، كأن الدقيق كان ماء فشربه . وتقول للسنبل حينئذ شارب قمح ، بالإضافة . كذا في الأساس .
والشراب بالكسر : مصدر المشاربة والشرب ، بالكسر : وقت الشرب .
وقال اللحياني : يقال : طعام مشربة إذا كان يشرب عليه الماء ( كثيرا ) ، كما قالوا : شراب مسفهة من سفهت الماء إذا أكثرت منه فلم ترو .
ومما استدركه شيخنا : .
شربة أبي الجهم . يقال للشيء اللذيذ الوخيم عاقبته ، وذكر لها قصة مع المنصور العباسي نقلا من المضاف والمنسوب للثعالبي ، وأنشد :
تجنب سويق اللوز لا تشربنه
فشرب سويق اللوز أودى أبا الجهم
|شرجب
: ( اشرجب ) من الرجال : ( الطويل ) كذا في التهذيب ، ومنه حديث خالد : ( فعارضنا رجل شرجب ) . وقيل : هو الطويل القوائم العاري أعالي العظام .
( و ) السرجب : نعت الفرس الجواد . وقيل : الشرجب : ( الفرس الكريم ) .
( والشرجبن ) بالفتح عن أبي حنيفة ( ويضم ) عن ابن دريد وابن الأعرابي ، قال ابن دريد : ثمر نبت شبيه بالحنظل مر لا يؤكل . وقال