تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي فيما بين نخل ومعدن بني سليم . قال : وهذه الأقاويل متقاربة .

قلت : وكونه في ديار غطفان هو المفهوم من كلام ياقوت في ( أقر ) قال :

وإلى الأمير من الشربة واللوى

عنيت كل نجيبة محلال

( و ) الشرعبة : ( الطريقة ) كالمشرب يقال : ما زال فلان على شربة واحدة أي على أمر واحد .

( و ) من المجاز : عن أبي عمرو : الشرب : الفهم . يقال : ( شرب كنصر ) يشرب شربا إذا ( فهم ) وشرب ما ألقي إليه : فهمه . ويقال للبليد : احلب ثم اشرب . أي ابرك ثم افهم . وحلب إذا برك كما تقدم . ( و ) شرب ( كفرح ) إذا ( عطش ) . وشرب إذا روي ، ضد .

( وشرب أيضا ) إذا ( ضعف بعيره ) . ( و ) شرب وفي نسخة : أو ( عطشت إبله ورويت ) عن ابن الأعرابي ، وهو ( ضد ) ، وقد تقدم في أشرب .

( وشرب بالكسر : ع ) .

( و ) شرب ( بالفتح : ع ) آخر ( بقرب مكة حرسها الله تعالى ) ، وفيه كانت وقعة الفجار .

( وشريب ) كأمير : موضع و : ( د بين مكة والبحرين . و ) شريب أيضا : جبل نجدي ) في ديار بني كلاب .

( وشوربن ) بالضم : ( ة بكس بفتح الكاف وكسرها مع إهمال السين كما يأتي .

( وشرب ككتف ) : موضع قرب مكة المشرفة .

( وشريب ) مصغرا ( وشربب ) كقنفذ : اسم واد بعينه ، ( و ) هو في شعر لبيد ( شرب 2 ة ) بالهاء :

هل تعرف الدار بسفح الشرببه

قال الصاغاني : وليس للبيد على هذا الروي شيء .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١٢٠