تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذي الرمة يصف الظبية ورفعها رأسها :

ذكرتك أن مرت بنا أم شادن

أمام المطايا تشرئب وتسنح

قال ؛ اشرأب مأخوذ من المشربة ، وهي الغرفة ، كذا في لسان العرب .

( والشربة كجربة ) قال شيخنا : وفي بعض النسخ كخدبة ، بكسر الخاء المعجمة ، وفي أخرى بالجيم بدل الخاء ، وكلاهما على غير صواب ، وعن كراع : ليس في الكلام ( فعلة ) إلا هذا أي الشربة ، وزيد عليه قولهم : جربة ، وقد ذكر في موضعه ( ولا ثالث لهما ) بالاستقراء ، وهي ( الأرض ) اللينة ( المعشبة ) أي تنبت العشب ( لا شجر بها ) . قال زهير :

وإلا فإنا بالشربة فاللوى

نعقر أمات الرباع ونيسر

( و ) شربة بتشديد الباء بغير تعريف : ( ع ) قال ساعدة بن جؤية :

بشربة دمث الكثيب بدوره

أرطى يعوذ به إذا ما يرطب

يرطب أي يبل . وقال : دمث الكثيب ، لأن الشربة موضع أو مكان ، قاله ابن سيده في المحكم .

وقال الأصمعي : الشرب بنجد . وفي مراصد الاطلاع : الشربة : موضع بين السليلة والربذة وهو بين الخط والرمة وخط الجريب حتى يلتقيا ، والخط : مجرى سيلهما ، فإذا التقيا انقطعت الشربة ، وينتهي أعلاها من القبل إلى حزن محارب ، وقيل : هي فيما بين الزباء والنطوف وفيها هرشى ، وهي هضبة دون المدينة ، وهي مرتفعة كادت تكون فيما بين هضب القليب إلى الربذة ، وقيل : إذا جاوزت النقرة وماوان تريد مكة وقعت في الشربة ، وهي أشد بلاد نجد قرا ، ومنها الربذة وتنقطع عند أعلى الجريب ، وهي من بلاد غطفان ، وقيل :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١١٩