تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأشرب قلبه كذا أي حل محل الشراب أو اختلط به كما يختلط الصبغ بالثوب . وفي حديث أبي بكر : ( وأشرب قلبه الإشفاق ) كذا في لسان لعرب .

وفي الأسس ، ومن المجاز : قولهم : رفع يعده فأشربها الهواء ثم قال بها على قذالى .

( و ) من المجاز : ( تشرب ) الصبغ في الثوب : ( سرى ) ، والصبغ يتشرب الثوب . ( و ) تشرب ( الثوب العرق : نشفه ) ، هكذا في نسختنا .

والذي في الأساس ولسان العرب : الثوب يتشرب الصبغ أي يتنشفه ، والثوب يشرب الصبغ ينشفه .

( واستشرب لونه : اشتد ) . يقال : استشربت القوس حمرة أي اشتدت حمرتها ، وذلك إذا كانت من الشربان ، حكاه أبو حنيفة .

( والمشربة ) بالفتح في الأول والثالث ، ( وتضم الراء : أرض لينة دائمة النبات ) أي لا يزال فيها نبت أخضر ريان .

( و ) المشربة ، بالوجهين : ( الغرفة ) ، قال في الأساس : لأنهم يشربون فيها . وعن سيبويه : جعلوه اسما كالغرفة . وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مشربة له ) أي كان في غرفة وجمعها مشربات ومشارب . ( و ) المشربة : ( العلية ) . قال شيخنا : هي كعطف التفسير على الغرفة ، وهي أشهر من العلية ، وعليه اقتصر الفيومي ، انتهى . المشارب : العلالي في شعر الأعشى . ( و ) المشربة ( الصفة ) ، وقيل : هي كالصفة بين يدي الغرفة . ( و ) المشربة : ( المشرعة ) . وفي الحديث : ( ملعون ملعون من أحاط على مشربة ) . هي بفتح ( الراء ) من غير ضم : الوضع الذي يشرب منه كالمشرعة ، ويريد بالإحاطة تملكه ومنع غيره ( منه ) . كذا في لسان العرب . ويوجد هنا في بعض النسخ بدل المشرعة المشربة ، كأنه يقول : والمشربة بالفتح وكمكنسة أي بالكسر ،

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١١٧