تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يشرب ، قاله أبو زيد . ( و ) الشرب بالكسر أيضا : ( الحظ منه ) أي الماء . يقال : له شرب من ماء أي نصيب منه ، ذكرهم ابن السكيت كذا في التهذيب . ( و ) الشرب بالكسر : ( المورد ) قاله أبو زيد . جمع أشراب . ( و ) قيل : الشرب هو ( وقت الشرب ) ، قال شيخنا : قالوا إنما يدل على الوقت بضرب من المجاز ، واختلفوا في علاقته ، فتأمل .

( الشراب : ما شرب ) ، وفي نسخة ما يشرب ، من أي نوع كان وعلى أي حال كان ، وجمع أشربة . وقيل : الشراب والعذاب لا يجمعان كما يأتي للمصنف في ( ن ه ر ) .

وقال أبو حنيفة : الشراب ) كالشريب والشروب ) يرفع ذلك إلى أبي زيد .

وفي لسان العرب : الشراب : اسم لما يشرب ، كل شيء لا مضغ فيه فإنه يقال فيه يشرب . الشروب ما شرب . ( أو هما ) أي الشروب والشريب : ( الماء ) بين العذب والملح . وقيل : الشروب : الذي فيه شيء من العذوب ، وقد يشربه الناس على ما فيه . والشريب : ( دون العذب ) وليس يشربه الناس إلا عند الضرورة ، وقد تشربه : البهائم . ذكر هذا الفرق ابن قتيبة نسبه الصاغاني إلى أبي زيد ، قلت : فله قولان فيه ، وقيل : الشريب العذب ، وقيل : الماء الشروب الذي يشرب . والمأج : الملح . قال ابن هرمة :

فإنك بالقريحة عام تمهى

شروب الماء ثم تعود مأجا

هكذا أنشده أبو عبيد ( بالقريحة ) ، والصواب كالقريحة ) .

وفي التهذيب عن أبي زيد : الماء الشريب : الذي ليس فيه عذوبة ، وقد يشربه الناس على ما فيه . والشروب : دونه في العذوبة وليس يشربه الناس إلا عند الضرورة ، ومثله حكاه صاحب كتاب المعالم وابن سيده في المخصص

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ١١٢