وفيها بقيه شباب ، والاسم : الرسال بالكسر ، وفي حديث أبي هريرة : أن رجلا من الأنصار تزوج امرأة مراسلا ، يعني ثيبا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ، أو هي التي مات زوجها ، أو أحست منه ، أنه يريد الطلاق ) فتزين لآخر ، وتراسله بالخطاب ، وأنشد المازني لجرير :
% يمشي هبيرة بعد مقتل شيخه % مشي المراسل أوذنت بطلاق % يقول : ليس يطلب بدم أبيه معود ذلك مثل هذه المرأة ، التي قد بسأت بالطلاق ، أي أنست به ، قوله : وفيها بقية من شباب ، الأولى ذكره عند قوله : أسنت ، كما تقدم ، ومثله في اللسان ، وغيره . والراسلان : الكتفان ، أو عرقان فيهما ، وغلط من قال : عرقا الكفين ، إشارة إلى ما وقع في نسخ المجمل لابن فارس : الراسلان عرقان في الكفين . أو الرابلتان ، هكذا في النسخ ، والصواب : أو الوابلتان . ويقال : ألقى الكلام على رسيلاته ، أي تهاون به ، تصغير رسلات ، جمع رسل . والرسيلاء ، هكذا في النسخ بالمد ، والصواب : الرسيلى ، مقصور : دويبة ، كما في اللسان .
وأم رسالة ، بالكسر : الرخمة ، كنية لها . والرسيل ، كأمير : الواسع ، والشيء اللطيف ، أيضا ، هكذا في النسخ ، والصواب : والشيء الطفيف ، كما هو نص المحيط . والرسيل : الفحل العربي يرسل في الشول ليضربها ، يقال : هذا رسيل بني فلان ، أي فحل إبلهم ، وقد أرسل بنو فلان رسيلهم ، كأنه فعيل بمعنى مفعل ، من أرسل ، كمنذر ونذير ، ومسمع وسميع . والرسيل : المراسل في نضال ، وغيره . والرسيل : الماء العذب . وقال اليزيدي : جارية رسل ، بضمتين ، إذا كانت صغيرة لا