في العباب ، والذي في التهذيب : رجل رجلي للذي يغزو على رجليه ، منسوب إلى الرجلة ، فتأمل ، وهم : سليك المقانب ، وهو ابن السلكة ، والمنتشر بن وهب الباهلي ، وأوفى ابن مطر المازني ، )
كما في العباب . ويقال : أمرك ما ارتجلت ، أي ما استبددت فيه برأيك ، كما في العباب ، ونص الأزهري : يقال : ارتجل ما ارتجلت من الأمر : أي اركب ما ركبت منه ، وأنشد الصاغاني للبيد ، رضي الله تعالى عنه :
% وما عصيت أميرا غير متهم % عندي ولكن أمر المرء ما ارتجلا % % ويروى : ارتحلا ، بالحاء . وسموا : رجلا ، ورجلة ، بكسرهما ، منهم : رجل بن يعمر بن عوف ، الشاعر ، ورجل بن ذبيان بن كعب ، في تميم ، جد خالد بن عثم الذي كان سيد بني سعد في زمانه ، ورجلة بنت أبي صعب أم هيصم بن أبي صعب بن عمرو بن قيس ، من بني سامة بن لؤي . والرجل : كعنب : ع باليمامة ، هكذا في النسخ ، وفي العبارة سقط ، قال نصر : الرجل ، بكسر ففتح : موضع بين الكوفة وفلج ، وأما بسكون الجيم : فموضع قرب اليمامة . وأنشد الصاغاني شاهدا على الأول قول الأعشى :