تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السحاب تلمع ، هكذا نص العباب ، وفي المحكم : عساقيل السراب : قطعه ، لا واحد لها ، قال كعب بن زهير :

% كأن أوب ذراعيها وقد عرقت % وقد تلفع بالقور العساقيل % ويروى :

% عيرانة كأتان الضحل ناجية % إذا ترقص بالقور العساقيل % والقور : الربا ، أي قد تغشاها السراب ، وغطاها ، وهذا من المقلوب ، لأن القور هي التي تلفعت بالعساقيل . وعساقل : جمع عسقلة ، وعساقيل : جمع عسقول ، وقال ابن سيده : أراد : وقد تلفعت )

القور بالعساقيل ، فقلب ، وقد ذكر في ق و ر ، وقال الأزهري : وقطع السراب عساقل ، قال رؤبة : جرد منها جددا عساقلا تجريدك المصقولة السلائلا يعني المسحل ، جرد أتنا أنسلت شعرها ، فخرجت جددا بيضا ، كأنها عساقل السراب . قلت : فظهر مما تقدم أن العساقل والعساقيل اسم لقطع السراب لا السحاب ، وكأن المصنف قلد الصاغاني على عادته . وعسقلان : د ، بساحل بحر الشام ، له سوق ، تحجه النصارى ، في كل سنة ، أنشد ثعلب :

% كأن الوحوش به عسقلا % ن صادف في قرن حج ديافا % % شبه ذلك المكان لكثرة الوحوش بسوق عسقلان ، وقال الأزهري : عسقلان : من أجناد الشام ، وقال الجوهري : وهي عروس الشام ، وقال ابن الأثير : هي من فلسطين ، وفي اللباب : وبها كان دار إبراهيم عليه

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤٨٥