السلام ، وقد خرج منها خلق كثير من أهل العلم ، وفي القرن الخامس استولى عليها الإفرنج ، لعنهم الله تعالى ، ثم فتحها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، رحمه الله تعالى ، وأخرب قلعتها خوفا من سطوة الكفرة ، فاستولى عليها الخراب إلى زماننا هذا ، وأما الآن فلم يبق بها إلا الرسوم ، فسبحان الحي القيوم . وعسقلان أيضا : ة ببلخ ، أو محلة بها ، ورجح ابن السمعاني القول الأخير ، وقال : أخطأ من قال إنها قرية ببلخ ، بل هي محلة بها ، سمعت بها الحديث ، منها أبو يحيى عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان العسقلاني البلخي ، ثقة ، عن عبد الله بن وهب ، وبقية بن الوليد ، وعنه النسائي ، وأبو حاتم . والعسقلان من الرأس : أعلاه ، يقال : ضرب عسقلانة : أي أعلى رأسه ، عن أبي عمرو . ومما يستدرك عليه . العساقل : الكمأة ، واحدها عسقل ، عن الأصمعي ، وأنشد أبو زيد :
% ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا % ولقد نهيتك عن بنات الأوبر % والعسقل ، والعسقول : تلمع السراب . ومما يستدرك عليه .
|ع ش ل
العاشل : المخمن الذي يظن فيصيب ، كالعاشن والعاكل ، كما في اللسان ، وأهمله الجماعة .
|ع ص ق ل
العصقول ، بالضم ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هو ذكر الجراد ، قال : والعصاقيل : الأعاصير ، كما في العباب .
|ع ص ل
العصل ، محركة : المعى ، كما في المحكم ، ويكسر ، ج :