والعسيل : قضيب الفيل ، نقله الجوهري ، وربما قيل : لقضيب البعير عسيلا أيضا ، ج عسل ، ككتب . ويقال : هو عسل مال : بالكسر : أي إزاؤه ، وخاله ، أي مصلحه ، وحسن الرعية له ، والجمع أعسال . وقصر عسل : بالبصرة ، قرب خطة بني ضبة ، نسب إلى عسل أبي صبيغ ، كأمير : رجل من بني تميم ، وولده صبيغ هو الذي سأل عمر عن غرائب القرآن ، وقال يحيى بن معين : بل هو صبيغ بن شريك ، قال الحافظ : القولان صحيحان ، وهو صبيغ بن شريك بن المنذر بن قطن بن قشع بن عسل بن عمرو بن يربوع التميمي ، فمن قال : صبيغ بن عسل ، فقد نسبه إلى جده الأعلى ، وقد ذكر في ص ب غ . وذو عسل : ع لبني نمير ، ويقال : هو بالغين ، كما سيأتي . وابن عسلة ، محركة : شاعر ، قال ابن الأعرابي : هو عبد المسيح بن عسلة . وأبو عسلة ، بالكسر بالعين والغين : من كنى الذئب ، يقال : هو أخبث من أبي عسلة ، ومن أبي رعلة ، ومن أبي سلعامة ، ومن أبي معطة ، كله الذئب .
والعسيلة ، كجهينة : ماء شرقي سميراء ، وهو منهل من مناهل طريق مكة ، لحاج العراق . ومن المجاز : العسيلة : النطفة ، أو ماء الرجل ، وبكل منهما فسر الحديث : لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ، أو العسيلة في هذا الحديث كناية عن حلاوة الجماع ، الذي يكون بتغييب الحشفة في فرج المرأة ، ولا يكون ذواق العسيلتين معا إلا بالتغييب ، وإن لم ينزلا ، ولذلك اشترط عسيلتهما ، قاله الأزهري ، وقال ابن الأثير : فيه تشبيه بالعسل ، للذته ، لأن الجماع هو المستحلى من المرأة ، فشبه لذة الجماع بذوق العسل ، فاستعار لها ذوقا ، وقالوا لكل ما استحلوا : عسل ، ومعسول ، على أنه يستحلى استحلاء العسل ، وفي الصحاح : وفي الجماع