وبنو عسل : قبيلة من بني عمرو بن يربوع ، من تميم ، وهو عسل بن عمرو بن يربوع ، ويزعمون أن أمهم السعلاة ، وفيهم قال علباء بن أرقم : يا قبح الله بني السعلات عمرو بن يربوع شرار النات ليسوا أعفاء ولا أكيات وقد ذكر في ن و ت . والمعسلة ، كمرحلة : الخلية ، يقال : قطف فلان معسلته ، إذا أخذ ما هنالك من العسل . وفي الصحاح : يقال : ما لفلان مضرب عسلة ، يعني من النسب ، وما أعرف له مضرب عسلة ، أي : أعراقه ، وفي الأساس : من المجاز : ما يعرف له مضرب عسلة ، أي منصب ومنكح ، وفي المحكم : لا يستعملان إلا في النفي . والعسيل ، كأمير ، هكذا في النسخ ، والصواب : ككتف : الرجل الشديد الضرب ، السريع رجع اليد بالضرب ، قال الشاعر :
% تمشي موالية والنفس تنذرها % % مع الوبيل بكف الأهوج العسل % وكمكنسة : العطار ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، والصواب : وكأمير : مكنسة العطار ، وهي التي يجمع بها العطر ، كما في الصحاح ، وهي مكنسة شعر ، يكنس بها العطار بلاطه من العطر ، )
وأنشد الجوهري : فرشني بخير لا أكون ومدحتيكناحتيوما صخرة بعسيل أراد : كناحت صخرة يوما ، فحال بين المضاف والمضاف إليه ، لأن الوقت عندهم كالفضل في الكلام ، كما في الصحاح ، وهكذا أنشده الفراء . أو العسيل : الريشة التي يقلع بها الغالية ، وهو قول ابن الأعرابي والفراء ، وجمعه عسل .