تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جعل له من العمل الصالح ثناء طيبا ، شبه ما رزقه الله تعالى من العمل الصالح ، الذي طاب به ذكره بين قومه ، بالعسل الذي يجعل في الطعام ، فيحلو به ويطيب ، وهذا مثل ، أي وفقه الله لعمل صالح يتحفه كما يتحف الرجل أخاه ، إذا أطعمه العسل . وعسل الرمح ، يعسل ، من حد ضرب ، عسلا ، بالفتح ، وعسولا ، بالضم ، وعسلانا ، بالتحريك : اشتد اهتزازه ، واقتصر الجوهري على المصدر الأخير ، وقال : اهتز واضطرب ، وأنشد لأوس :

% تقاك بكعب واحد وتلذه % يداك إذا ما هز بالكف يعسل % فهو رمح عاسل ، وعسال ، وعسول : مضطرب لدن ، وهو العاتر ، وقد عتر ، وعسل ، قال : بكل عسال إذا هز عتر وعسل الذئب ، أو الفرس ، أو الثعلب ، يعسل ، من حد ضرب ، عسلا ، وعسلانا ، محركتين : مضى مسرعا ، واضطرب في عدوه ، وهز رأسه ، وقيل : عسل الفرس ، وعسلانه : أن يضطرم ، في عدوه ، فيخفق برأسه ، ويطرد متنه ، قال : والله لولا وجع في العرقوب لكنت أبقى عسلا من الذيب وقال لبيد :

% عسلان الذئب أمسى قاربا % برد الليل عليه فنسل % وقال ساعدة بن جؤية :

% لدن بهز الكف يعسل متنه % فيه كما عسل الطريق الثعلب %

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤٧٧