تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعسل أيضا : صقر الرطب ، وهو ما سال من سلافته ، وهو حلو بمرة ، هكذا استعاره أبو حنيفة ، فقال : الصقر عسل الرطب ، وعسل النحل هو المنفرد بالاسم ، دون ما سواه من الحلو المسمى به على التشبيه ، والعرب تسمي صمغ العرفط عسلا ، لحلاوته ، وهو من ذلك . وعسلي اليهود : علامتهم ، نقله الجوهري . وعسل اللبنى طيب ، وفي العباب : صمغ ، وفي المحكم : شيء ينضح من شجرة ، وفي المحكم : من شجرها ، يشبه العسل ، لا حلاوة له ، ويتبخر به ، والعامة تقول : حصى لبان . وعسل الرمث : شيء أبيض ، يخرج منه كالجمان . وبنو عسل : قبيلة ، عن ابن دريد ، كما في العباب . وعسل بن ذكوان : أخباري ، م معروف ، لقي الأصمعي ، قال الحافظ في التبصير : ذكر ابن الصلاح في علوم الحديث ، أنه رآه بخط الأزهري في التهذيب ، بكسر العين ، وسكون السين ، ثم قال : ولا أراه ضبطه . وعسل فلانا : طيب الثناء عليه ، عن ابن الأعرابي ، وهو من العسل ، لأن سامعه يلذ بطيب ذكره ، وهو مجاز . وعسل المرأة ، يعسلها ، عسلا : نكحها ، وهو مجاز ، إما أن تكون مشتقة من قوله : حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ، وإما أن تكون لفظة مرتجلة على حدة ، قال ابن سيده : وعندي أنها مشتقة . وعسل من طعامه ، عسلا ، بالتحريك ، أي ذاقه ، كحلب حلبا ، عن أبي عمرو . ومن المجاز : عسل الله فلانا ، يعسله ، ) عسلا : حببه إلى الناس ، ومنه الحديث : إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ، قيل : يا رسول الله ما عسله فقال : يفتح له عملا صالحا بين يدي موته ، حتى يرضى عنه من حوله ، أي

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤٧٦