شئت فتحت اللام ، فقلت : عزالى ، مثل الصحاري والصحارى ، والعذاري والعذارى ، قال الكميت :
% مرته الجنوب فلما اكفهر % حلت عزاليه الشمأل % كما في الصحاح ، يقال للسحابة إذا انهمرت بالمطر الجود : قد حلت عزاليها ، وأرسلت عزاليها ، وفي حديث الاستسقاء : دفاق العزائل جم البعاق أصله العزالي ، مثل الشائك والشاكي ، شبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة .
والعزلاء : فرس كانت لبني جعفر بن كلاب ، كما في العباب . والأعازل : ع ، وفي اللسان : مواضع في بلاد بني يربوع ، قال جرير :
% تروي الأجارع والأعازل كلها % % والنعف حيث تقابل الأحجار % وقد أهمله ياقوت . وعزلة ، بالضم : ة ، باليمن ، من عمل بحرانة ، وبحرانة مدينة بها . والعزالان : الريشتان اللتان في طرف ذنب العقاب ، والجمع أعزلة ، عن ابن عباد . وعزيلة ، كجهينة : ع عن ابن دريد . والمعتزلة : فرقة من القدرية ، زعموا أنهم اعتزلوا فئتي الضلالة عندهم ، أي أهل السنة والجماعة ، والخوارج الذين يستعرضون الناس قتلا ، أو سماهم به سيد التابعين الحسن بن يسار البصري ، لما اعتزله واصل بن عطاء ، وكان من قبل يختلف إليه ، وكذا أصحابه ، منهم عمرو بن عبيد ، وغيره ، إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد ، فشرع واصل يقرر القول بالمنزلة بين المنزلتين ، وأن صاحب الكبيرة لا مؤمن مطلق ولا كافر مطلق ، بل )
هو بين المنزلتين ، كجماعة من أصحاب