تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآخر السماك الرامح ، فأما الأعزل فهو من منازل القمر ، به ينزل ، وهو شآم ، سمي أعزل لأنه لا شيء بين يديه من الكواكب ، كالأعزل الذي لا سلاح معه ، كما كان مع الرامح ، أو لأنه إذا طلع لا يكون في أيامه ريح ولا برد ، قال أوس بن حجر :

% كأن قرون الشمس عند ارتفاعها % % وقد صادفت طلقا من النجم أعزلا %

% تردد فيه ضوؤها وشعاعها % % فأحصن وأزين لامرئ إن تسربلا % والجمع العزل ، قال الطرماح :

% محاهن صيب نوء الربيع % من الأنجم العزل والرامحه % والأعزل : الناقص إحدى الحرقفتين بين العزل ، محركة ، عن ابن الأعرابي . وأيضا : من لا سلاح معه ، فهو يعتزل الحرب ، وربما خص به من لا رمح معه ، وأنشد أبو عبيد :

% وأرى المدينة حين كنت أميرها % % أمن البريء بها ونام الأعزل % وفي حديث الحسن : إذا كان الرجل أعزل ، فلا بأس أن يأخذ من سلاح الغنيمة ، كالعزل ، بضمتين ، حكاه الهروي في الغريبين ، كما يقال : ناقة علط ، وامرأة فنق ، وماء سدم ، ومنه حديث سلمة بن الأكوع ، رضي الله تعالى عنه : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية عزلا ، فأعطاني حجفة ، الحديث ، أي ليس معي سلاح ، وجمعهما : عزل ، بالضم ، كأحمر وحمر ، وأعزال ، جمع عزل ، بضمتين ، كجنب وأجناب وسدم وأسدام ، قاله الأزهري ، قال الفند :

% رأيت الفتية الأعزا % % ل مثل الأينق الرعل % هكذا رواه علي بن حمزة ، وهو جمع الأعزل ، والمعروف الأرعال ، وعزل ، كركع ، قال شيخنا : صرحوا

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤٦٦