تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معدلة على السهام المذكورة في الكتاب والسنة ، من غير جور . والعدل : القيمة ، يقال : خذ عدله منه كذا وكذا ، أي قيمته . ويقال : هذا قضاء حدل غير عدل ، وأخذ في معدل الحق ، ومعدل الباطل ، أي في طريقه ومذهبه . ويقال : انظروا إلى ) سوء معادله ، ومذموم مداخله ، أي إلى سوء مذاهبه ومسالكه ، وهو سديد المعادل ، وقال أبو خراش :

% على أنني إذا ذكرت فراقهم % تضيق علي الأرض ذات المعادل % أراد ذات السعة ، يعدل فيها يمينا وشمالا من سعتها . والعدل : أن تعدل الشيء عن وجهه ، تقول : عدلت فلانا عن طريقه ، وعدلت الدابة إلى موضع كذا ، وفي الحديث : لا تعدل سارحتكم ، أي لا تصرف ماشيتكم ، وتمال عن المرعى ، ولا تمنع . ويقال : قطعت العدال في أمري ، ومضيت على عزمي ، وذلك إذا ميل بين أمرين ، أيهما يأتي ، ثم استقام له الرأي ، فعزم على أولاهما عنده ، ومنه قول ذي الرمة :

% إلى ابن العامري إلى بلال % قطعت بنعف معقلة العدالا % وعدل أمره ، تعديلا ، كعادله : إذا توقف بين أمرين أيهما يأتي ، وبه فسر حديث المعراج : أتيت بإناءين ، فعدلت بينهما ، يريد أنهما كانا عنده مستويين ، لا يقدر على اختيار أحدهما ، ولا يترجح عنده . وفرس معتدل الغرة : إذا توسطت غرته جبهته ، فلم تصب واحدة من العينين ، ولم تمل على واحد من الخدين ، قاله أبو عبيدة . وانعدل الفحل عن الضراب : تنحى ، قال أبو النجم :

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤٥٣