وانعدل الفحل ولما يعدل وعدل بالله ، يعدل : أشرك ، والعادل : المشرك الذي يعدل بربه ، ومنه قول المرأة للحجاج : إنك لقاسط عادل . وقال الأحمر : عدل الكافر بربه ، عدلا ، عدولا : سوى به غيره ، فعبده . وشجر عدولي : قديم ، واحدته عدولية ، وقال أبو حنيفة : العدولي : القديم من كل شيء ، وأنشد غيره : عليها عدولي الهشيم وصامله ويروى : عداميل الهشيم ، كما سيأتي . وفي خبر أبي العارم : فآخذ في أرطى عدولي عدملي .
وروى الأزهري عن الليث : المعتدلة من النوق : المثقفة الأعضاء بعضها ببعض ، قال : وروى شمر ، عن محارب ، قال : المعندلة من النوق ، وجعله رباعيا من باب ع ن د ل ، قال الأزهري : والصواب ما قاله الليث ، وروى شمر عن أبي عدنان أن الكناني أنشده : وعدل الفحل وإن لم يعدل واعتدلت ذات السنام الأميل قال : اعتدال ذات السنام ، استقامة سنامها من السمن بعدما كان مائلا ، قال الأزهري : وهذا يدل )
على أن الحرف الذي رواه شمر ، عن محارب ، في المعندلة ، غير صحيح ، وأن الصواب : المعتدلة ، لأن الناقة إذا سمنت اعتدلت أعضاؤها كلها من السنام وغيره . وفي الأساس : جارية حسنة الاعتدال : أي القوام . وأيام معتدلات غير معتذلات ، أي طيبة غير حارة . وإسماعيل بن أحمد بن منصور بن الحسن بن محمد بن عادل البخاري العادلي : محدث .