وقال ابن الأعرابي : العدل ، محركة : تسوية الأونين ، أي العدلين . ومما يستدرك عليه : العدل في أسماء الله سبحانه : هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم ، وهو في الأصل مصدر سمي به ، فوضع موضع العادل ، وهو أبلغ منه ، لأنه جعل المسمى نفسه عدلا ، وقد عدل الرجل ، ككرم ، عدالة : صار عدلا ، وقوله تعالى : وأشهدوا ذوي عدل منكم .
قال سعيد بن المسيب : ذوي عقل ، وقال إبراهيم : العدل الذي لم تظهر منه ريبة ، وقوله تعالى : ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، قال عبيدة السلماني : والضحاك : في الحب والجماع ، وقال الراغب : إشارة إلى ما عليه جبلة الناس من الميل . وفلان يعدل فلانا ، أي يساويه . ويقال : ما يعدلك عندنا شيء ، أي ما يقع عندنا شيء موقعك . وعادلهما على ناضح : شدهما على جنبي البعير كالعدلين . ووقع المصطرعان عدلي عير ، أي وقعا معا ، ولم يصرع أحدهما الآخر . والعديلتان : الغرارتان ، لأن كل واحدة منهما تعادل صاحبتها . ويقال : عدلت أمتعة البيت ، إذا جعلتها أعدالا مستوية للاعتكام يوم الظعن . واعتدل الشعر : اتزن ، واستقام ، وعدلته أنا ، ومنه قول أبي علي الفارسي : لأن المراعى في الشعر إنما هو تعديل الأجزاء .
وعدل القسام الأنصباء للقسم بين الشركاء ، إذا سواها على القيم . وفي الحديث : العلم ثلاثة ، فريضة عادلة ، أراد العدل في القسمة ، أي