يومئذ . ويقال : العدل : السوية ، وقال ابن الأعرابي : العدل : الاستقامة . وعدل ، بلا لام : رجل من سعد العشيرة ، وقال ابن السكيت : هو العدل بن جزء بن سعد العشيرة ، هكذا وقع في الصحاح ، والصواب : من سعد العشيرة ، واختلف في اسم والده ، فقيل : هو جزء ، هكذا بالهمزة ، كما وقع في نسخ الإصلاح لابن السكيت ، ومثله في الصحاح ، وفي جمهرة الأنساب لابن الكلبي : هو )
العدل بن جر ، بضم الجيم والراء المكررة ، وكان ولي شرطة تبع ، فإذا أريد قتل رجل دفع إليه ، ونص الصحاح : وكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه ، فقيل بعد ذلك لكل ما يئس منه : وضع على يدي عدل . والعدل ، بالكسر : نصف الحمل ، يكون على أحد جنبي البعير ، وقال الأزهري : العدل : اسم حمل معدول بحمل ، أي مسوى به ، ج : أعدال ، وعدول ، عن سيبويه ، ومن ذلك تقول في عدول قضاء السوء : ما هم عدول ، ولكن عدول . وعديلك : معادلك في المحمل ، وقال الجوهري : العديل الذي يعادلك في الوزن والقدر ، قال ابن بري : لم يشترط الجوهري في العديل أن يكون إنسانا مثله ، وفرق سيبويه بين العديل والعدل ، فقال : العديل ما عادلك من الناس ، والعدل لا يكون إلا للمتاع خاصة ، فبين أن عديل الإنسان لا يكون إلا إنسانا مثله ، وأن العدل لا يكون إلا للمتاع خاصة . ويقال : شرب حتى عدل ، أي صار بطنه كالعدل ، وبالكسر ، وامتلأ ، عن أبي عدنان ، قال الأزهري : وكذلك حتى عدن ، وأون ، بمعناه . والاعتدال : توسط حال بين حالين ، في كم أو كيف ، كقولهم : جسم معتدل بين الطول والقصر ، وماء معتدل بين البارد والحار ، ويوم معتدل طيب الهواء ، ضد معتذل ، بالذال المعجمة ، وكل ما تناسب فقد اعتدل ، وكل ما أقمته فقد عدلته ، بالتخفيف ، وعدلته ، بالتشديد ،