% أتتكم بإعجالاتها وهي حفل % تمج لكم قبل احتلاب ثمالها % % يخاطب اليمن ، يقول : أتتكم مودة معد بإعجالاتها . وكرمان ، وسنور : جماع الكف من الحيس أو التمر ، يستعجل أكله ، أو جمعة من تمر يعجن بسويق أو أقط ، فيتعجل أكله ، والجمع عجاجيل ، وهي هنات من الأقط يجعلونها طوالا ، وقال ثعلب : العجال والعجول : ما استتجل به قبل الغذاء ، كاللهنة . والعجل ، محركة : الطين ، أو الحمأة ، وقال ابن الأعرابي ، في تفسير قوله تعالى : خلق الإنسان من عجل ، أي من طين ، وأنشد :
% والنبع في الصخرة الصماء منبته % والنخل ينبت بين الماء والعجل % وقال ابن عرفة : ليس عندي في هذا حكاية عمن يرجع إليه في علم اللغة ، ومثله قول الأزهري ، وقال أبو عبيدة : هي لغة حميرية ، وأنشد البيت المذكور ، وقال الزمخشري : والله أعلم بصحته ، وأشار إلى مثله ابن دريد ، وقال الراغب : قوله تعالى : من عجل قال بعضهم : من حمأ مسنون ، وليس بشيء ، بل ذلك تنبيه على أنه لا يتعرى من ذلك ، وأن ذلك إحدى القوى التي ركب عليها ، وعلى ذلك قال : وكان الإنسان عجولا ، انتهى . وفي التهذيب ، قال الفراء : خلق الإنسان من عجل ، وعلى عجل ، كأنك قلت : ركب على العجلة ، وبنيته العجلة ، وخلقته العجلة ، وعلى العجلة ، ونحو ذلك ، قال أبو إسحاق : خوطب العرب بما تعقل ، والعرب تقول للذي يكثر الشيء : خلقت منه ، كما تقول : خلقت من لعب ، إذا بولغ في وصفه