فقال له : عمك الراعي أحسن منك وصفا ، حين يقول :
% وهي إذا قام في غرزها % % كمثل السفينة أو أوقر %
% ولا تعجل المرء عند الورو % % ك وهي بركبته أبصر % فقال : وصف بذلك ناقة ملك ، وأنا أصف لك ناقة سوقة . والمعجال : المدركة من النخل في أول الحمل . والعجالة ، بالكسر والضم ، والعجل والعجلة ، بضمهما : ما تعجلته من شيء ، ومنه قولهم : التمر عجالة الراكب ، وفي المثل : الثيب عجالة الراكب . والمعجل ، كمحدث : الراعي يحلب الإبل حلبة ، وهي في الرعي ، كأنه يعجلها إتمام الرعي ، وهو أيضا : الآتي أهله بالعجالة ، بالضم ، وهو لبن يحمله الراعي من المرعى إلى أصحاب الشاء ، قبل أن تصدر الغنم ، وإنما ) يفعل ذلك عند كثرة اللبن ، قاله ابن الأثير ، والصاغاني ، في شرح حديث خزيمة : ويحمل الراعي العجالة . وقال الكميت :
% لم يقتعدها المعجلون ولم % % يمسخ مطاها الوسوق والحقب % وقيل : المعجل : هو الذي يأتي بالإعجالة من الإبل من العزيب ، كالمتعجل ، قال امرؤ القيس ، يصف سيلان الدمع :
% كأنهما مزادتا متعجل % فريان لما يسلقا بدهان % والعجالة ، بالكسر والضم ، والإعجالة بالكسر ، والعجل والعجلة ، بضمهما ، الأخيرتان عن ابن عباد : ذلك اللبن الذي يحلبه المعجل ، وقيل : الإعجالة أن يعجل الراعي بلبن إبله إذا صدرت عن الماء ، والجمع الإعجالات ، قال الكميت :