تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد عجل ، كفرح ، عجلا ، وعجل ، تعجيلا ، وتعجل ، قال الله تعالى : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ، وقال : عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ، وقال تعالى : فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ، واستعجله ، كل ذلك بمعنى : حثه ، وأمره أن يعجل في الأمر ، وكذلك الإعجال ، قال الله تعالى : ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة ، وقال : ويستعجلونك بالعذاب ، وقال القطامي :

% فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا % % كما تعجل فراط لوراد % ومر يستعجل : أي طالبا ذلك من نفسه ، متكلفا إياه ، حكاه سيبويه ، ووضع فيه الضمير المنفصل مكان المتصل . والعجلان : شعبان ، سمي بذلك لسرعة مضيه ونفاده ، أي نفاد أيامه ، قال ابن سيده : وهذا القول ليس بقوي لأن شعبان إن كان في زمن طويل الأيام فأيامه طوال ، وإن كان في زمن قصير الأيام فأيامه قصار ، قال ابن المكرم : وهذا الذي انتقده ابن سيده ليس بشيء لأن شعبان قد ثبت في الأذهان أنه شهر قصير ، سريع الانقضاء ، في أي زمان كان ، لأن الصوم يفجأ في آخره ، فلذلك سمي العجلان ، والله أعلم . وعجلان ، بلا لام : علم جماعة ، منهم بنو العجلان ، بطن في بني عامر بن صعصعة ، سمي لتعجيله القرى ، وهو جد تميم بن أبي بن مقبل ابن عوف بن حنتف بن عجلان الشاعر ، وفيه يقول النجاشي ، في أبيات : )

% وما سمي العجلان إلا بقوله % خذ القعب واحلب أيها العبد واعجل %

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤٣٢