قال : وطرفا القوس ظفراها ، وحزاها فرضتاها ، وعطفاها سيتاها ، وبعد السيتين الطائفتان ، وبعد )
الطائفين الأبهران ، وما بين الأبهبرين كبدها ، وهو ما بين عقدي الحمالة . والرجل من البحر : خليجه ، عن كراع ، وهو مجاز . والرجلان من السهم : حرفاه . ورجل الطائر : ميسم لهم . ورجل الجراد : نبت كالبقلة اليمانية ، يجري مجراها ، عن ابن الأعرابي . وارتجل الكلام ، ارتجالا : مثل اقتضبه اقتضابا ، وهما إذا تكلم به م غير أن يهيئه قبل ذلك ، وقال الراغب : ارتجله : أورده قائما ، من غير تدبر . وقال غيره : من غير تردد ولا تلعثم ، وقال بعضهم : من غير روية ولا فكر ، وكل ذلك متقارب . وارتجل برأيه : انفرد به ، ولم يشاور أحدا فيه . وارتجل الفرس في عدوه : راوح بين العنق والهملجة ، كما في المحكم ، وفي التهذيب : إذا خلط العنق بالهملجة . زاد في العباب : فراوح بين شيء من هذا وشيء من هذا . والعنق والهملجة سيران ، تقدم ذكرهما .
وترجل البئر ، وترجل فيها ، كلاهما : إذا نزل فيها من غير أن يدلى ، كما في المحكم ، وفي التهذيب : من غير أن يدلى . وترجل النهار : ارتفع ، وقد تقدم هذا بعينه قريبا ، فهو تكرار .
وترجل فلان : مشى راجلا ، وهذا أيضا قد تقدم ، عند قوله : ترجل : نزل عن دابته . وشعر رجل ، بالفتح ، وكجبل ، وكتف ، ثلاث لغات حكاها ابن سيده : بين السبوطة والجعودة وفي صفته صلى الله عليه وسلم : كان شعره رجلا أي لم يكن شديد الجعودة ، ولا شديد السبوطة ، بل بينهما ، وقد رجل ، كفرح ، رجلا ، بالتحريك ، ورجلته ، ترجيلا : سرحته ومشطته ، قال امرؤ القيس :