تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والمظلة : ما *!تستظل به الملوك عند ركوبهم ، وهي بالفارسية جتر . *!والظليلة ، مشددة اللام : شيء يتخذه الإنسان من شجر أو ثوب ، يستتر به من حر الشمس ، عامية . وأيكة *!ظليلة : ملتفة . وهذا مناخي ومحلي ، وبيتي *!ومظلي .

ورأيت *!ظلالة من الطير ، بالكسر : أي غياية . وانتقلت عن *!ظلي : أي هجرت عن حالتي . وهو مجاز ، كذا : هو يتبع *!ظل نفسه . وأنشدنا بعض الشيوخ :

% مثل الرزق الذي تتبعه % مثل الظل الذي يمشي معك %

% أنت لا تدركه متبعا % فإذا وليت عنه تبعك % وهو يبارى *!ظل رأسه ، إذا اختال ، وهو مجاز ، كما في الأساس . وأظله : أدخله في *!ظله ، أي كنفه . وقوله تعالى : لا *!ظليل ، أي لا يفيد فائدة *!الظل ، في كونه واقيا عن الحر . ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى لم يكن له *!ظل ، ولهذا تأويل يختص بغير هذا الكتاب . )

*!وظل اليوم ، *!وأظل : صار ذا ظل . وأيضا : دام *!ظله . *!وظل الشيء : طال . *!والظلظل ، كقنفذ : ما يستر به من الشمس . قاله الليث . *!واستظلت الشمس : استترت بالسحاب . ومما يستدرك عليه .

| ظ و ل

*!ظال ، *!يظول : أي ظل يظل ، أهمله الجماعة ، وأورده الصاغاني هكذا في

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٤١٥