وقولهم : مر بنا كأنه *!ظل ذئب : أي سريعا كسرعة الذئب . *!والظلل : بيوت السجن . وبه فسر قول الراجز : ويحك يا علقمة بن ماعز هل لك في اللواقح الحرائز )
وفي اتباع الظلل الأوارز وفي الحديث : الجنة تحت ظلال السيوف . كناية عن الدنو من الضراب في الجهاد ، حتى يعلوه السيف ، ويصير *!ظله عليه . وفي آخر : السلطان *!ظل الله في الأرض ، لأنه يدفع الأذى عن الناس كما يدفع الظل أذى حر الشمس . وقيل : معناه ستر الله . وقيل : خاصة الله . وقول عنترة :
% ولقد أبيت على الطوى *!وأظله % حتى أنال به كريم المأكل % أراد : *!وأظل عليه . نقله الجوهري . ويقال : انتعلت المطايا *!ظلالها ، إذا انتصف النهار في القيظ ، فلم يكن لها ظل ، قال الراجز : قد وردت تمشي على *!ظلالها وذابت الشمس على قلالها وقال آخر في مثله : وانتعل *!الظل فكان جوربا *!والمظل : ماء في ديار بني أبي بكر ابن كلاب . قاله نصر . *!والمستظل : لحم رقيق لازق بباطن المنسم من البعير . نقله الأزهري ، عن أعرابي من طيء ، قال : وليس في البعير مضفة أرق ولا أنعم منها ، غير أنه لا دسم فيه . وقال أبو عبيد في باب سوء المشاركة في اهتمام الرجل بشأن أخيه : قال أبو عبيدة : إذا أراد المشكو إليه أنه في نحو مما فيه صاحبه الشاكي ، قال له : إن يدم *!أظلك فقد نقب خفي . يقول : إنه في مثل حالك .