الشمس ، كما في العباب ، وقد تقدم له أيضا مثل ذلك في ض ل ل . *!وظلل بالسوط : أشار به تخويفا ، عن ابن عباد . *!والظلظل ، بالضم : السفن ، عن ابن الأعرابي ، هكذا عبر بالسفن وهو جمع . *!وظلال ، كشداد : ع ، ويخفف ، كما في العباب . ومما يستدرك عليه . *!ظل يفعل كذا ، أي دام . نقله ابن مالك ، وهي لغة أهل الشام . ويوم *!مظل : ذو سحاب ، وقيل : دائم *!الظل . ويقال : وجهه *!كظل الحجر : أي أسود ، قال الراجز : كأنما وجهك *!ظل من حجر قال بعضهم : أراد الوقاحة ، وقيل : أراد أنه كان أسود الوجه . والعرب تقول : ليس شيء *!أظل من حجر ، ولا أدفأ من شجر ، ولا أشد سوادا من ظل ، وكلما كان أرفع سمكا كان مسقط الشمس أبعد ، وكلما كان أكثر عرضا وأشد اكتنازا ، كان أشد لسواد ظله . *!وأظلتني الشجرة ، وغيرها ، ومنه الحديث : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ، أصدق لهجة من أبي ذر .
*!واستظل بها : استذرى . ويقال : للميت : قد ضحى *!ظله . وعرش *!مظلل ، من الظل . وفي المثل : لكن على الأثلات لحم لا *!يظلل . قاله بيهس في إخوته المقتولين ، لما قالوا : ظللوا لحم جزوركم . نقله الجوهري . وقوله تعالى : *!وظللنا عليكم الغمام . قيل : سخر الله لهم السحاب *!يظلهم ، حتى خرجوا إلى الأرض المقدسة ، والاسم *!الظلالة ، بالفتح .