اليوم ، والمزقق : الذي يسلخ من قبل رأسه . والمرجل : الزق الملآن خمرا ، وبه فسر الأصمعي قول الشاعر :
% أيام ألحف مئزري عفر الثرى % % وأغض كل مرجل ريان % وفسر المفضل المرجل بالمسرح ، وأغض : أي أنقص منه بالمقراض ، ليستوي شعثه ، والريان : المدهون . وقال أبو العباس : حدثت ابن الأعرابي بقول الأصمعي فاستحسنه ، كما في التهذيب .
والمرجل من الجراد : الذي ترى آثار أجنحته في الأرض ، نقله ابن سيده . والرجلة ، بالضم ، والترجيل : بياض في إحدى رجلي الدابة ، لا بياض به في موضع غيرها ، وقد رجل ، كفرح ، رجلا ، والنعت أرجل ، وهي رجلاء ، نقله الأزهري ، ما عدا الترجيل ، فإنه من المحكم ، قال : )
ونعجة رجلاء : ابيضت رجلاها إلى الخاصرتين ، وفي التهذيب : مع الخاصرتين ، وسائرها أسود . وفي العباب : الأرجل من الخيل : الذي في إحدى رجليه بياض ، ويكره ، إلا أن يكون به وضح غيره ، قال المرقش الأصغر :
% أسيل نبيل ليس فيه معابة % كميت كلون الصرف أرجل أقرح % فمدح بالرجل لما كان أقرح . وشاة رجلاء : كذلك . ورجلت المرأة ولدها ، رجلا ، ووجد في نسخ المحكم : رجلت ، بالتشديد : وضعته بحيث خرجت رجلاه قبل رأسه ، وهذا يقال له : اليتن .
ورجل الغراب ، بالكسر : نبت ، ويقال له أيضا : رجل الزاغ ، أصلها إذا طبخ نفع من الإسهال المزمن ، وقد ذكر في غ ر ب