الأزهري ، وقال الحارث بن حلزة :
% ليس يهجي موائلا من حذار % رأس طود وحرة رجلاء % وترجل الرجل : نزل عن دابته ، وركب رجليه ، وترجل الزند : وضعه تحت رجليه ، كارتجله ، كما في المحكم ، وقيل : ارتجل الرجل : جاء من أرض بعيدة ، فاقتدح نارا ، وأمسك الزند بيديه ورجليه ، لأنه وحده ، وبه فسر قول الشاعر : كدخان مرتجل بأعلى تلعة وسيأتي . ومن المجاز : ترجل النهار : أي ارتفع ، كما في العباب ، وقال الراغب : أي انحطت الشمس عن الحيطان ، كأنها ترجلت ، وأنشد الصاغاني .
% وهاج به لما ترجلت الضحى % % عصائب شتى من كلاب ونابل % وفي حديث العرنيين : فما ترجل النهار حتى أتي بهم أي ما ارتفع ، تشبيها بارتفاع الرجل عن الصبا . قاله ابن الأثير . ورجل الشاة ، وارتجلها : عقلها برجليه ، وفي المحكم : برجله ، أو علقها برجلها ، وفي العباب : رجلت الشاة برجلها : علقتها بها ، ومثله في المفردات . والمرجل ، كمعظم : المعلم من البرود والثياب ، وقد تقدم عند قوله : فيه صور الرجال . ففيه تكرار لا يخفى .
والمرجل : الزق الذي يسلخ من رجل واحدة ، والذي يسلخ من قبل رجله ، كما في المحكم . وقال الفراء : الجلد المرجل : الذي سلخ من رجل واحدة ، والمنجول الذي يشق عرقوباه جميعا ، كما يسلخ الناس