طفل ، كفرح ، وطفل بالضم ، أي كعني ، فراجع المحيط . قال شيخنا : واعترض بعضهم على قول المصنف : وطفل بالضم إلخ ، بأن التفعيلأ مصدر طفل مضاعفا ، وظاهر قوله : بالضم ، أنه ككرم ، فكيف يقول : تطفيلا قلت : وهو غفلة عن استيفاء اصطلاحاته ، فقد أشرنا مرارا إلى أن المصنف قد يطلق بالضم في الأفعال كثيرا على المبني للمجهول ، وهذا منه ، ويؤيده ذكر مصدره تطفيلا ، إذ مثله مما لا يخفى ، فلا يتوهم أن الضبط راجع للعين ، كما هو قاعدته في الأفعال ، لأن كلا منهما من اصطلاحاته ، كما لا يخفى ، والله تعالى أعلم . والطفيل ، كأمير : الماء الكدر يبقى في الحوض ، واحدتها ، هكذا في النسخ ، والصواب : واحدته بهاء ، طفيلة ، والذي في اللسان : أنه )
الطفئل ، كزبرج ، لأنه ذكره في طفأل ، وقال : هو الماء الرنق الكدر ، يبقى ف الحوض ، والواحدة طفئلة ، يعني بالواحدة الطائفة ، فتأمل . وطفيل : جبل بمكة ، وقد تمثل بلال رضي الله تعالى عنه ، فقال :
% وهل اردن يوما مياه مجنة % وهل يبدون لي شامة وطفيل % وقال الخطابي : شامة وطفيل : عينان . والطفيل ، كزبير : شاعر من بني غني . وقال أبو عبيدة : الطفيل بن زلال ، كشداد ، الكوفي ، الذي يدعى ، طفيل الأعراس ، أو العرائس ، وقال ابن السكيت : هو من بني عبد الله بن غطفان ، كان يأتي الولائم بلا دعوة ، وكان يقول : وددت أن الكوفة بركة مصهرجة ، فلا يخفى علي