تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغروب ، واصفرار الشمس ، وفي الصحاح : الطفل بعد العصر إذا طفلت الشمس للغروب ، يقال : أتيته طفلا ، وقال ابن بزرج : أتيته طفلا ، أي ممسيا ، وذلك بعدما تدنو الشمس للغروب . والطفل من الغداة : من لدن ذرور الشمس إلى استكنانها في الأرض ، ونص المحكم : إلى استكمالها في الأرض ، وفي التهذيب : طفل الغداة والعشي من لدن أن تهم الشمس بالذرور إلى أن يستمكن الضح من الأرض . انتهى . ويقال : أتيته طفلا ، وذلك بعد طلوع الشمس . والطفل : إقبال الليل على النهار بظلمته ، وقال أبو عمر و : الطفل : الظلمة نفسها ، وأنشد لابن هرمة : وقد عراني من لون الدجى طفل ونسبه الصاغاني إلى نابغة بني شيبان ، واسمه عبد الله بن مخارق ، وأوله : سمعت منها عزيف الجن ساكنها وطفل الرجل ، طفولا : دخل في الطفل ، كأطفل . وطفلت الشمس : إذا طلعت ، نقله الفراء في نوادره . وقال الزجاج : طفلت : احمرت عند الغروب ، ودنت له ، كأطفلت ، وهو ضد أي : بين طفلت : طلعت ، وطفلت : احمرت ، وكذا بين : أتيته طفلا ممسيا ، وأتيته طفلا بعد طلوع الشمس .

وقال ابن عباد : طفل النبت ، كفرح ، وطفل ، بالضم ، تطفيلا : أصابه التراب ، فأفسده ، وقال غيره : عشب طفل ، لم يطل ، والذي نص عليه الصاغاني ، نقلا عن ابن عباد :

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٣٧٣