تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها شيء ، ومنه الطفيلي ، نسبة إليه ، وهو الذي يدخل الوليمة والمآدب ولم يدع إليها ، والطفليل ، بالكسر : الذي يدخل مع القوم ، فيأكل طعامهم ، من غير أن يدعى ، ثم كل واغل طفيلي ، وصرفوا فعلا ، فقالوا : قد طفل عليه ، تطفيلا ، وتطف عليه ، قال الليث : التطفيل من كلام أهل العراق ، يقال : هو يتطفل في الأعراس ، ومن سجعات الأساس : ما زال يطفل على الناس ، حتى نسخ طفيل الأعراس . وحكى ابن بري عن ابن خالويه : الطفيلي ، والوارش ، والواغل ، والارشم ، والزلال ، والقسقاس ، والدامر ، والدامق ، والزامج ، واللعمظ ، واللعموظ ، والمكزم . ونقل الراغب في اشتقاقه وجها آخر ، فقال : يقال إنه من طفل النهار ، وهو إتيانه إلى الطعام من غير دعوة في ذلك الوقت ، ونقل أبو طالب عن الأص معي ، أنه مأخوذ من الطفل ، وهو إقبال الليل على النهار بظل مته ، يعني أنه يظلم على القوم أمرهم ، فلا يدرن من دعاه ، ولا كيف دخل عليهم ، قلت : والراجح الأول والطفيل ، كحذيم : الطفل ، وهو بناء وضعي ، وكذلك : رجل طريم ، قال كهدل الراجز : يارب لا تردد إلينا طفيلا وقيل : إنه أراد طفيلا ، يصغره بذلك ويحقره ، فلما لم يستقم له الوزن غير بناء التصغير ، وهو يريده ، وهذا مذهب ابن الأعرابي ، والقياس الأول . وأيضا : اسم ، وبه فسر قول الراجز .

والطفال ، والطفال ، كغراب وسحاب : الطين اليابس ، يمانية . والمطافل : ع ، وهكذا روي قول عبد مناف الهذلي : وهم أسلكوكم أنف عاذ المطافل وقد ذكر في ط ح ل . )

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ٣٧٥