الأخفش ، وهو غير جائز في العروض عند الخليل ، وإطلاقها لا يجوز في العربية ، والبيت حجة للأخفش ، وفيه كلام مودوع في كتب الفن . وفي المثل : يا *!ضل ما تجري به العصا ، أي يا فقده ، ويا تلفه ، يقوله قصير بن سعد لجذيمة الأبرش ، حين صار معه إلى الزباء ، فلما صار في عملها ندم ، فقال له قصير : اركب فرسي هذا وانج عليه ، فإنه لا يشق غباره . وكعلبطة ، وهدهد ، وعلى الأول اقتصر نصر في كتابه ، وكذا الصاغاني : ع ، قال نصر : يوشك أن يكون لتميم ، وأنشد الصاغاني لصخر ، وقيل لصخير بن عمير : ألست أيام حضرنا الأعزله وقبل إذ نحن على *!الضلضله قلت : وسبق هذا البيت من إنشاد الجوهري للأصمعي ، شاهدا على معنى الحجر الذي يقله الإنسان ، وفيه : وبعد إذ نحن . *!وضليلاء ، بفتح فكسر : ع ، ويقال : هو بالظاء المشالة ، كما ، سيأتي . ومما يستدرك عليه : *!أضله : جعله ضالا ، قال الأزهري : *!الإضلال في كلام العرب ، ضد الإرشاد ، يقال : *!أضللت : فلانا ، إذا وجهته للضلال عن الطريق ، وإياه أراد لبيد : )
% من هداه سبل الخير اهتدى % % ناعم البال ومن شاء *!أضل % قال لبيد هذا في جاهليته ، فوافق قوله التنزيل العزيز : *!يضل من يشاء ويهدي من يشاء . قال : وقد يقع *!أضلهم ، في غير هذا الموضع ، على الحمل على *!الضلال ، والدخول فيه ، كقوله تعالى : رب إنهن *!أضللن كثيرا من الناس ، أي *!ضلوا بسببها ، لأن الأصنام لا تفعل شيئا ، ولا تعقل .
وقال الراغب : *!الإضلال ضربان :