الهمزة ، فمن كسر إن فالكلام على لفظ الجزاء ومعناه ، قال الزجاج : المعنى في إن تضل إن تنس إحداهما تذكرها الذاكرة ، قال : وتذكر وتذكر رفع مع كسر إن لا غير ، ومن قرأ : أن تضل إحداهما فتذكر ، وهي قراءة أكثر الناس ، فذكر الخليل وسيبويه ، أن المعنى استشهدوا امرأتين ، لأن تذكر إحداهما الأخرى ، ومن أجل أن تذكرها ، فإن قال إنسان : فلم جاز أن تضل ، وإنما اعد هذا للإذكار فالجواب عنه أن الإذكار لما كان سببه *!الإضلال ، جاز أن يذكر أن تضل ، لأن الإضلال هو السبب الذي به وجب الإذكار ، قال : ومثله : أعددت هذا أن يميل الحائط فأدعمه ، وإنما أعددته للدعم لا للميل ، ولكن الميل ذكر ، لأنه سبب الدعم ، كما ذكر الإضلال لأنه سبب الإذكار ، هذا هو البين إن شاء الله تعالى ، ومنه قوله تعالى : قال . فعلتها إذا وأنا من *!الضالين ، تنبيها أن ذلك منه سهو .
ويقال : *!-ضلني فلان ، فلم أقدر عليه : أي ذهب عني ، قال ابن هرمة :
% والسائل المعتري كرائمها % % يعلم أني *!-تضلني عللي % % أي تذهب عني . *!والضلة ، بالضم : الحذق بالدلالة في السفر ، قاله الفراء . (و) *!الضلة ، بالفتح : الحيرة ، وقد *!ضل ، *!ضلة ، إذا تحير ، قاله ابن السيد . وأيضا : الغيبة لخير ، ونص المحكم : في خير ، أو شر . *!والضالة من الإبل : التي تبقى بمضيعة بلا رب يعرف ، وقال ابن الأثير : *!الضالة هي الضائعة من كل ما يقتنى ، من الحيوان وغيره ، وهي في الأصل فاعلة ، ثم اتسع فيها فصارت من الصفات الغالبة ، وقال الجوهري : الضالة : ما *!ضل من البهيمة ، للذكر والأنثى ، زاد غيره : والاثنين