والجميع ، ويجمع على *!ضوال ، وفي الحديث : إنا نصيب هوامي الإبل ، فقال : *!ضالة المؤمن أو المسلم حرق النار ، وقد تطلق *!الضالة على المعاني ، ومنه : الحكمة ضالة المؤمن ، أي لا يزال يتطلبها كما يتطلب الرجل *!ضالته . وقال الكسائي : وقع في وادي *!تضلل ، بضمتين وكسر اللام المشددة ، وقد تفتح الضاد ، وهذه عن ابن عباد ، وذكرها أيضا ابن ) سيده ، وهو الباطل ، مثل تخيب وتهلك ، كله لا ينصرف ، كما في الصحاح ، وفي الأساس : وقعوا في وادي تضلل ، أي هلكوا ، وهو مجاز . *!وضلله *!تضليلا ، *!وتضلالا ، بالفتح : صيره إلى *!الضلال ، وقيل : نسبه إليه ، قال الراعي :
% وما أتيت نجيدة بن عويمر % أبغي الهدى فيزيدني تضليلا % قال ابن سيده : هكذا قاله الراعي بالوقص ، وهو حذف التاء من متفاعلن ، فكرهت الرواة ذلك ، وروضته ، ولما أتيت على الكمال . وأرض *!مضلة ، بفتح الضاد ، *!ومضلة ، بكسرها ، نقلهما الجوهري ، *!وضلضلة ، كعلبطة ، وهذه عن الصاغاني : يضل فيها الطريق ، كما في الصحاح ، زاد غيره : ولا يهتدى ، وقيل : أرض مضلة : تحملك إلى الضلال ، كما هو القياس في كل مفعلة ، على ما نقله الخفاجي في شرخ الشفاء ، ومر في جهل ، ومثله الحديث : الولد مجبنة مبخلة ، وقال بعضهم : أرض *!مضلة ، ومزلة ، وهو اسم ، ولو كان نعتا لكان بغير الهاء ، ويقال : فلاة مضلة ، وخرق مضلة ، الذكر والأنثى والجمع سواء ، وقيل : أرض مضلة ، وأرضون *!مضلات . (و) *!الضليل ، كسكيت : الكثير الضلال في الدين ، وهو مجاز ، وفي العباب : رجل *!ضليل ، أي *!ضال جدا ، وهو الكثير التبع *!للضلال ، قال رؤبة : قلت لزير لم تصله مريمه