الألف ، فإنه كره التقاء الساكنين الألف واللام ، فحرك الألف لالتقائهما ، فانقلبت همزة ، لأن الألف حرف ضعيف واسع المخرج ، لا يتحمل الحركة ، فإذا اضطروا إلى تحريكه قلبوه )
إلى أقرب الحروف إليه ، وهو الهمزة ، قال : وعلى ذلك ما حكاه أبو زيد ، من قولهم : شأبة ومأدة . قلت : وهي قراءة أيوب السختياني ، وقد بسطه ابن جني في المحتسب ، وذكر توجيه هذه القراءة ، فانظره . *!والضلول : *!الضال ، قال :
% لقد زعمت أمامة أن مالي % % بني وأنني رجل *!ضلول % و *!ضللت الدار ، والمسجد ، والطريق ، كمللت ، وكل شيء مقيم ثابت لا يهتدى له ، *!وضل هو عني *!ضلالا ، *!وضلالة ، أي ذهب ، وفي الصحاح : قال ابن السكيت : *!ضللت المسجد والدار ، إذا لم تعرف موضعهما ، وكذلك كل شيء مقيم لا يهتدى له ، قال ابن بري : قال أبو عمرو بن العلاء : إذا لم تعرف المكان قلت : *!ضللته ، وإذا سقط من يدك شيء قلت : *!أضللته ، قال : يعني أن المكان لا *!يضل ، وإنما أنت *!تضل عنه ، وإذا سقطت الدراهم منك ، فقد *!ضلت عنك ، تقول للشيء الزائل في موضعه قد *!أضللته ، وللشيء الثابت في موضعه إلا أنك لم تهتد إليه : *!ضللته ، قال الفرزدق :
% ولقد *!ضللت أباك يدعو دارما % *!كضلال ملتمس طريق وبار % *!وأضل فلان البعير ، والفرس : ذهبا عنه ، وانفلتا ، قال أبو عمر و : *!أضللت بعيري ، إذا كان معقولا فلم تهتد لمكانه ، *!وأضللته *!إضلالا ، إذا كان مطلقا فذهب ، ولا تدري أين أخذ ، وكل ما جاء من *!الضلال من قبلك قلت : *!ضللته ، وما جاء من المفعول به ، قلت : *!أضللته ، *!كضلهما ، قال يونس : يقال في غير الثابت : *!ضل فلان بعيره ، أي *!أضله ،