وأسجل الرجل : كثر خيره ، وبره ، وعطاؤه للناس ، وأسجل الناس : تركتهم وأسجل لهم الأمر : أطلقه لهم ، ومنه قول محمد بن الحنفية ، في تفسير قوله عز وجل : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال : هي مسجلة للبر والفاجر . يعني مرسلة مطلقة في الإحسان إلى كل أحد ، لم يشترط فيها بر دون فاجر ، وفي الحديث : ولا تسجل أنعامكم ، أي لا تطلقوها في زروع الناس .
وأسجل الحوض : ملأه ، قال :
% وغادر الأخذ والاوجاذ مترعة % تطفو وأسجل أنهاء وغدرانا % % ويقال : فعلناه والدهر مسجل ، كمكرم ، والذي في اللسان : والدهر سجل : أي لا يخاف أحد أحدا .
والمسجل ، كمكرم : المبذول المباح لكل أحد ، وأنشد الضبي :
% أنخت قلوصي بالمرير ورحلها % % لما نابه من طارق الليل مسجل % أراد بالرحل المنزل . وسجل الرجل ، تسجيلا : أي أنعظ . وسجل به ، إذا رمى به من فوق ، كسجل سجلا . وكتب السجل ، بكسرتين وتشديد اللام ، وهو الصك : اسم لكتاب العهد ، ونحوه ، قال الله تعالى : كطي السجل للكتاب ، ج : سجلات ، وهو أحد الأسماء المذكرة المجموعة بالتاء ، ولها نظائر ، ومنه الحديث : فتوضع السجلات في كفة ، وهو أيضا : الكاتب ، وقد سجل له ، وبه فسرت الآية وقيل : هو الرجل بالحبشية ، وروي عن أبي الجوزاء أنه قال : السجل اسم