تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في العباب ، واللسان ، وأما قول بلال ابن جرير :

% إذا ضفتهم أو *!سآيلتهم % وجدت بهم علة حاضره % فجمع بين اللغتين ، كما قاله أحمد ابن يحيى ، وذلك حين فهم ، وقبل ذلك فإنه لم يعرفه ، وهما الهمزة التي في *!سألته ، وهي الأصل ، والياء التي في *!سايلته ، وهي العوض والفرع ، فقد تراه كيف جمع بينهما في قوله : *!سآيلتهم ، قال : ووزنه على هذا فعالتهم ، قال : وهذا مثال لا نظير يعرف له في اللغة . *!وتساءلوا : سأل بعضهم بعضا ، وهما *!يتساءلان ، ويتسايلان ، وقوله تعالى : واتقوا الله الذي *!تساءلون به والأرحام ، وقرئ : تساءلون به ، فمن قرأ تساءلون ، فالأصل : *!تتساءلون ، قلبت التاء سينا ، لقرب هذه من هذه ، ثم أدغمت فيها ، ومن قرأ تساءلون ، فاصله أيضا : *!تتساءلون ، حذفت التاء الثانية ، كراهية للإعادة ، ومعناه : تطلبون حقوقكم به . تنبشيه : قال ابن الأثير : *!السؤال في كتاب الله والحديث نوعان : أحدهما ما كان على وجه التبيين والتعليم ، مما تمس الحاجة إليه ، فهو مباح ، أو مندوب ، أو مأمور به ، والآخر ما كان على طريق التكلف والتعنت ، فهو مكروه ، ومنهي عنه ، فكل ما كان من هذا الوجه ، ووقع السكوت عن جوابه ، فإنما هو ردع وزجر للسائل ، وإن وقع الجواب عنه ، فهو عقوبة وتغليظ ، وفي الحديث : كره *!المسائل وعابها ، أراد المسائل الدقيقة ، التي لا يحتاج إليها ، وفي حديث آخر : أنه نهى عن كثرة *!السؤال ، قيل : هو من هذا ، وقيل : هو *!سؤال الناس أموالهم من غير حاجة . ومما يستدرك عليه : رجل *!سئال ، كشداد ، *!وسؤول ، كصبور : كثير السؤال . وقوم *!سألة ، جمع *!سائل ، ككاتب ، وكتبة ، )

*!وسؤال ، كرمان .

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٥٩