تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمر من سال ، كخاف : سل ، بحركة الحرف الثاني من المستقبل ، ومن *!سأل ، كجأر : *!اسأل ، قال ابن سيده : والعرب قاطبة تحذف الهمز منه في الأمر ، فإذا وصلوا بالفاء ، أو الواو ، همزوا ، كقولك : *!فاسأل ، *!واسأل ، يقال ، على التخفيف البدلي : *!سال *!يسال ، كخاف يخاف ، وهي لغة هذيل ، والعين من هذه اللغة واو ، لما حكاه أبو زيد من قولهم : هما يتساولان ، كقولك : يتقاومان ، ويتقاولان ، وبه قرأ أبو جعفر ، ونافع ، وابن كثير ، وابن عمر : *!سأل *!سائل بعذاب واقع ، وقيل : معناه بغير همز : سال واد بعذاب واقع ، وقرأ ابن كثير ، وأبو عمر و ، والكوفيون : سأل سائل ، مهموزا ، على معنى : دعا ) داع ، وقال الجوهري : سأل سائل بعذاب ، أي عن عذاب . قال الأخفش : وقد يخفف ، فيقال : سال يسال ، قال الشاعر :

% ومرهق سال إمتاعا بأصدته % لم يستعن وحوامي الموت تغشاه % *!والسؤل ، بالضم مهموزا ، *!والسؤلة ، بالهاء ، وهذه عن ابن جني ، ويترك همزهما ، وبهما قرئ قوله تعالى : قد أوتيت *!سؤلك يا موسى ، أي ما *!سألته ، أي أعطيت أمنيتك التي *!سألتها . وقال الزمخشري : السؤل فعل بمعنى مفعول ، كعرف ونكر ، وقال ابن جني : أصل السول الهمز عند العرب ، استثقلوا ضغطة الهمزة فيه ، فتكلموا به على تخفيف الهمزة ، وسيأتي في س و ل .

(و) *!سؤلة ، كهمزة : الكثير *!السؤال من الناس ، بالهمز وبغير الهمز ، كما سيأتي في س و ل . *!وأسأله *!سؤله ، *!وسؤلته ، *!ومسألته : أي قضى حاجته ، كذا

تاج العروس · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٩ · ص ١٥٨