*!وساءلته *!مساءلة ، قال أبو ذؤيب :
% *!أساءلت رسم الدار أم لم *!تسائل % عن السكن أم عن عهده بالأوائل % وجمع *!المسألة : *!مسائل ، بالهمز ، وتعلمت *!مسألة *!ومسائل : استعير المصدر للمفعول ، وهو مجاز ، قاله الزمخشري ، وحكى أبو علي عن أبي زيد قولهم : اللهم أعطنا *!سألاتنا ، وضع المصدر موضع الاسم ، ولذلك جمع . والفقير يسمى *!سائلا ، إذا كان مستدعيا لشيء ، قاله الراغب ، وبه فسر قوله تعالى : وأما *!السائل فلا تنهر ، وفسره الحسن بطالب العلم .
في كتاب الشذوذ لابن جني ، قراءة الحسن : ثم سولوا الفتنة ، مرفوعة السين ، قال ابن مجاهد : ولا يجعل فيها ياء ، ولا يمدها . قال ابن جني : سأل *!يسأل وسال يسال : لغتان ، وإذا أسند الفعل إلى المفعول ، فالأقيس فيه أن يقال : سيلوا ، كعيدوا ، ولغة ثانية هنا ، وهي إشمام كسرة الفاء ضمة ، فيقال : سولوا ، كقولهم : قول ، وبوع ، وقد سور به ، وهو على إخلاص ضمة فعل ، إلا أنه أقل اللغات ، فهذا أحد الوجهين ، وهو كالساذج ، وفيه وجه آخر فيه الصنعة ، وهو أن يكون أراد سئلوا ، فخفف الهمزة ، فجعلها بين بين ، أي بين الهمزة والياء ، لأنها مكسورة ، فصارت : سيلوا ، فلما قاربت الياء ، وضعفت فيها الكسرة شابهت الياء الساكنة وقبلها ضمة ، فانتحى بها نحو قوله : بوع ، فإما أخلصها في اللفظ واوا لانضمام ما قبلها ، على رأي أبي الحسن في تخفيف الهمزة المكسورة إذا انضم ما قبلها ، وإما بقاها على روائح الهمز الذي فيها ، فجعلها بين بين ، فخفيت الكسرة فيها ، فشابهت لانضمام ما قبلها الواو . انتهى .