بالضم فيهما أي في الفرحان والمخصب . البجيل كأمير : الغليظ من كل شيء يقال : أمر بجيل : أي منكر عظيم . والأبجل : عرق غليظ من الفرس والبعير في الرجل أو في اليد بازاء الأكحل من الإنسان ، يقال : فصد أبجل الفرس أو البعير ، والجمع : أباجل ، ويجوز للشاعر أن يستعيره للإنسان ، قالت زينب أخت يزيد بن الطثرية :
% فتى قد قد السيف لا متآزف % ولا رهل لباته وأباجله % والبجل ، محركة : البهتان ، أو هو بالضم : العظيم من البهتان ، قال أبو دواد الإيادي :
% امرؤ القيس بن أروى مقسم % أن رآني لأبوأن بفند %
% قلت بجلا قلت قولا كاذبا % إنما يمنعني سيفي ويد % ويروى : بجرا وهو بمعناه ، قال الأزهري : ولم أسمعه باللام لغير الليث ، وأرجو أن تكون اللام لغة ، لتعاقبهما في مواضع كثيرة . البجل أيضا : العجب ، وقول لقمان بن عاد حين وصف إخوته )
لامرأة كانوا خطبوها ، فقال في وصف أحدهم : خذي مني أخي ذا البجل وهو ذم : أي يرضى بخسيس الأمور ، ولا يرغب في معاليها . وفي العباب : أخبر أنه قصير الهمة ، وهو راض بأن يكفيه غيره الأمور ، ويكون كلا على غيره ، ويقول : حسبي ما أنا فيه . وأما قوله في الأخ الآخر : خذي مني أخي ذا البجله ، يحمل ثقلي وثقله فإنه مدح . بجلي محركة ويسكن بمعنى حسبي . وبجلك وبجلني ، ساكنتي