اللام ، أي يكفيك ويكفيني ، اسم فعل . وبجل ، كنعم ، زنة ومعنى . قال الأخفش : بجل ، ساكنة أبدا ، يقولون : بجلك ، كما يقولون : قطك ، وسبب بنائهما أن الإضافة منوية فيهما ، وإنما بني بجل على السكون ، لأنه لم يتمكن بالإعراب في موضع تمكنه ، إلا أنهم لا يقولون : بجلني ، كما يقولون : قطني ، ولكن يقولون : بجلي وبجلي : أي حسبي ، قال لبيد رضي الله تعالى عنه :
% فمتى أهلك فلا أحفله % بجلي الآن من العيش بجل % وفي حديث بعض الصحابة ، رضي الله تعالى عنهم : فألقى تمرات كن في يده وقال : بجلي من الدنيا . . وقال طرفة بن العبد :
% ألا إنني شربت أسود حالكا % ألا بجلي من الشراب ألا بجل % وفي حديث علي رضي الله عنه : أنه لما التقى الفريقان يوم الجمل صاح أهل البصرة : ردوا علينا شيخنا ثم بجل فقالوا : كيف نرد شيخكم وقد قحل ثم اقتتلوا . وقال شيخنا : قوله بجلي جاء بها مقرونة بالياء ليوضح الأمر في اقترانه بالنون الدالة على الوقاية ، فمن قال : اسم فعل ، أوجبه ، ومن قال : هي بمعنى حسب ، جوزه ، وأحكام ذلك مبسوطة في المغنى وشروحه . وأبجله الشيء : كفاه ومنه قول الكميت :
% إليه موارد أهل الخصاص % ومن عنده الصدر المبجل % والبجلة بالفتح : الشجرة الصغيرة ، ج : بجلات قال كثير :