وهضب مداخل وفي العباب : هضب المداخل : مشرف على الريان شرقيه . قال ابن عباد : الدخلل ، كزبرج : ما دخل من اللحم بين اللحم . وفي بعض النسخ : ما دخل من الشحم ، ونص المحيط ما قدمناه .
والدخيلياء بالضم ممدودا : لعبة لهم أي للعرب ، كما في العباب . والمتدخل في الأمور : من يتكلف الدخول فيها وهو القياس في باب التفعل . الدخلة كقبرة : كل لحمة مجتمعة نقله الصاغاني . ونخلة مدخولة : عفنة الجوف ، قد أصابها دخل . والمدخول : المهزول والداخل في جوفه الهزال ، يقال : بعير مدخول ، وفيه دخل بين من الهزال . المدخول : من في عقله دخل أو في حسبه . وقد دخل ، كعنى وقد تقدم .
ومما يستدرك عليه : الدخل بالضم ، والدخن : الجاورس . وفلان حسن المدخل والمخرج : أي حسن الطريقة محمودها . والدخيل : فرس بين فرسين في الرهان ، كما في العباب . والدخيل : الضيف ، لدخوله على المضيف ، كما في المحكم ، ومنه قول العامة : أنا دخيل فلان . وقال ابن الأعرابي : الدخلل والدخال والداخل : كله دخال الأذن ، قال الأزهري : وهو الهرنصان . وقال السكري في شرح قول الراعي السابق : دخيلي : خيل كان يقال لها : بنات دخيل . وبعضهم يرويه : دخولي ، أي : من ظبي من الدخول . وتداخل الأمور ودخالها : تشابهها والتباسها ، ودخول بعضها في بعض .
وإذا ائتكل الطعام سمي مدخولا ومسروفا .